الرياضة في السعودية.. من الممارسة إلى الصناعة

نُشر في 21 سبتمبر، 2025
الإنسان بداية الحكاية
في عام 2021، صدر القرار الوزاري بإنشاء أكاديمية مهد الرياضية، لتكون المشروع الوطني الأكبر في صناعة أبطال المستقبل، بتنمية بدنية وفكرية تستهدف النشء في مختلف الألعاب الفردية والجماعية.
وفي مايو 2025، أعلنت الأكاديمية عن إطلاق 16 فرعًا في جميع مناطق المملكة عبر برنامج “تكوين”، بالتعاون مع وزارة التعليم، لاكتشاف المواهب وصقلها وفق مناهج عالمية.
 
حراك مجتمعي بالأرقام
مع تحركات المملكة نحو تعزيز الثقافة الرياضية، قفزت نسبة ممارسي الرياضة بين السعوديين من 13% في 2015 إلى 48% في 2022.
وبحلول 2024، عن تجاوزت نسبة ممارسي النشاط البدني ممن هم فوق 18 عامًا 58%، بدعم من جهود الاتحاد السعودي للرياضة للجميع من خلال الفعاليات المجتمعية، والماراثونات، وسباقات الدراجات.
 
الكفاءات الوطنية في قلب المشهد
لم يقتصر البناء على الأبطال في الملاعب، بل شمل صناعة كفاءات وطنية إدارية قادرة على قيادة المشهد الرياضي.
من هنا جاء منتدى الاستثمار الرياضي، ليكون منصة تجمع المستثمرين وصناع القرار لرسم خارطة طريق للمستقبل الرياضي في السعودية، وتمكين الكوادر الوطنية لقيادة الأندية والمؤسسات الرياضية.
 
تمكين المرأة.. حضور رياضي وقيادي
حظيت المرأة السعودية بتمكين لافت في المجال الرياضي، سواء على مستوى المنافسات أو المناصب القيادية، ليكون الحضور النسائي جزءًا من معادلة النهضة الرياضية الشاملة
 
هكذا تمضي المملكة في مشروعها الرياضي
إنسان مؤهل، بنية مجهزة، وكفاءات تقود الصناعة نحو العالمية

شارك

Share on twitter
Share on linkedin
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on email

آخر الأخبار

آخر الأخبار والتحديثات والتغطية الإعلامية ورؤى الصناعة من البحر الأحمر الدولية.

الرياضة في السعودية.. من الممارسة إلى الصناعة

أغسطس ‌‌.. ‌‌شهر رياضي على الطريقة السعودية

تجربة بث حي

الرياضات الإلكترونية صناعة من الترفيه إلى الاستثمار

الرياضة النسائية: من الهامش إلى قلب الاستثمار

للتواصل

موقعنا

طريق الملك فهد، حي العارض، الرياض،
المملكة العربية السعودية.

الأحد – الخميس: 8ص – 5م